28 مايو 2011 - 19:30

انها مفارق عجيبة شعب يريد ان تكون العدالة هي التي تسود بين ابناء الوطن الواحد دون تمييز و دون محاصصات طائفية بغيضة فان شعباً بهذا الوعي يستحق الاحترام و التقدير و ان التخلف في الوطن العربي مرده لتلك العقليات المقفلة على نفسها و ترفض الاخر و ترفض التغيير.

ابنا :  نعم فان الأنظمة في الخليج و في البحرين تحديداً تفضل الحياة ما قبل الاسلام فإنها مهما صبغة نفسها بالتدين فإنها ابعد ما يكون عن الاسلام و لذلك انها تخاف من الاسلام و ليس افضل حالاً من قريش حيث ان الاسلام الحقيقي يسلبهم ما فضلوا نفسهم به على الاخرين و ان حكم الاسلام فيهم لن يكون اقل شأنه من الحكم الدنيوي ففي كل الحالتين الحكم واحد سراق للأموال العامة و استعباد الشعوب لمصالحهم و نزواتهم الشخصية ففي كل يوم يتضح لنا ان الاموال التي ينبغي ان تستخدم لخدمة الشعوب المحرومة و التخفيف عن كاهلها تبعثر في الفضاء نعم انها الطامة العظمي أموالكم يا شعوب الامة العربية تصرف على العاهرات  و في ليالي معدودة حمراء و صفراء تذهب عشرات ملاين الدولارات ضحية نزوة ذلك الطاغية و انانيته و على هذا لك ان تتخيل كم له من الذكور و الإناث و كلاً له رغبة في الترحال و التمتع بجمال الدنيا و غرورها يا أيها. الشعوب العربية أنكم تواجهون أبا جهل و من على شاكلته فانهم لا يراعون فيكم طفلاً او امرأة ان الشيطان طبع على قربهم فهم مقمحون فان كل اراجيفهم لا تخلو من دهاء الجاهلية فعندما وصف الرسول الأعظم ص بالجنون لم يكن احداً منهم ليصدق نفسه و لكن لعل و عسى يفيد في تفريق الناس من حولة فهل يعلم القارئ الكريم بان الذي حدا بفرعون ليبيا ان يصف الشعب الليببي بالفئران هو ذلك السبب نفسه للتشويش على الحقيقة و حرياً بنا نحن الشعوب العربية ان نفقه ما يدور على ارض الواقع فان تلك الأوهام التي بثها الطغاة طيلة اربع عشر قرناً لم تكن الا تشويش على الحقيقة لكي لا يتوحد المسلمين و تذهب مصالحهم التي يزعمون انها ارثهم من قبل الاسلام فهل اتضحت الصورة لك اخي المسلم اننا مهما اختلفنا يوحدنا الاسلام و مهما اختلفنا يوحدنا القرآن و ال بيت النبوة العترة الطاهرة فلك ان تعلم بان اصحاب المذاهب الاربعة لاحبتنا من اهل السنة هم قد اكتسبو العلم من الامام جعفر بن محمد الصادق و ينتهي نسبه للإمام علي بن ابي طالب عليهم السلام و جدته الطاهرة المطهرة فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله رسول رب العالمين عليه و اله افضل السلام و التسليم الذي بعث رحمة للعالمين و ان كل متابع للتاريخ يعلم ان الاختلافات بين المسلمين مفتعلة قديماً و حديثاً لتتلائم مع مصالحهم و هذا ليس عيباً في الاسلام السماوي بل فينا نحن بني البشر الذين فرطوا في حفض الأمانة السماوية و ان الدين الاسلامي خاتم الديانات و انه سيد الأديان فهل يعقل بانه عاجز و العياد بالله عن الوفاء التام لحاجة المسلمين في دين يجمعهم على المحبة التراضي كما كان في زمن الرسول الأعضم  عليه و اله افضل الصلاة و التسليم فعلى جميع المسلمين إبداء حسن النية للمسلم الاخر و انه مهما كان مذهبه او طائفته يبقى دينه خير الأديان و رمز للوحدة و القوة و المنعة فان فرقتها تطمع فينا الأعداء  و ان كل من يبث الفرقة بينكم هو العدو فاحذروه و خصوصاً من لا يزال يحلم بما كان له من عز و جاه ايام الجاهلية ما قبل الاسلام فان ديننا يستوعب ليس المسلمين فحسب بل كل الأديان و لا عجب في ذلك انه سيد الأديان كلها فان دماء المسلمين و اعراضهم و اموالهم محرمة على بعضهم البعض  و أنكم سادة البشرية جمعاء بكم يباهي نبينا محمد صلى الله عليه و اله الامم الأخري لما لكم من فضل على سائر الامم من اخلاق و معارف لا يدركها غيركم اخي المسلم عليك حفض الأمانة فهل عرفتها . ..............................انتهی/158